اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
63
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الإسلامي ؛ قال اللّه عزّ شأنه في كتابه الكريم : و « ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى » . « 1 » وقال تعالى في القرآن المجيد : « فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » . « 2 » وهكذا تثبت الشريعة الإسلامية : فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقط ؛ لم يخالف هذا الحكم أحد المذاهب الإسلامية على إطلاقها ، لأنها مأخوذة من نص القرآن الكريم . المصادر : الزهراء عليها السلام للسيد محمد جمال الهاشمي : ص 70 . 62 المتن : قال بيومي مهران في ذكر ميراث الرسول صلّى اللّه عليه وآله : . . . . وأما فدك ، فهي أرض يهودية في شمال الحجاز . فلما كانت السنة السابعة من الهجرة وحدثت غزوة خيبر ، قذف اللّه في قلوب أهل فدك الرعب ، فصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على النصف منها . وروي أنه صالحهم عليها كلها ، ومن هنا بدأ تاريخها الإسلامي . فكانت ملك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . ثم غرس فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله النخيل ، ثم وهبها لا بنته الزهراء عليها السلام ، وبقيت عندها حتى توفّي الرسول صلّى اللّه عليه وآله ؛ فكان في تصرف فيها ، وكانت تتصدّق بكل خراجها بعد أن تستبقي ما يسدّ حاجة الإمام .
--> ( 1 ) . سورة الحشر : الآية 7 . ( 2 ) . سورة الحشر : الآية 6 .